إن كيدهن عظيم

كيد النساء أكبر وأكثر من أن يذكر أو أن يحصر ، وكيدهن كان ولا زال وهو من قدم الزمان ، ولنا في قصة نبي الله يوسف عليه السلام مع أمرأة العزيز خير دليل وبرهان على مكائد النساء التي قد تهلك الحرث والنسل وتودي بالرجل إلى عذاب الجحيم وسوء المصير كفان الله وأياكم .
مكائد النساء قد تتنونع بتنوع مكرهن . فمنهن من تكيد بالرجل حتى تقعده بين رجليها وتوقعه بالزنا والفاحشة كما مكرت إمرأة العزيز بيوسف لولا أن حفظه الله ووقاه ، وقدر له أن يسجن إلى حين . ومنهن من تخرب البيوت وتفسد مابين الأزواج بزعم محبتها للزوج ، ومنهن من كيدها يتعدى الحدود ولا يخص فرد بعينه ومثال هذا حريق الجهراء بالكويت قبل فترة والتي راح ضحيتها أكثر من 45 إمرأه بينهم أطفال ، وخراب وإفساد ، وتفريق بين عريسين .. كل هذا بسبب كيد الزوجه ومكرها بزوجها السابق كي لا يهنأ له بال .
كيد النساء حقيقة لا يستطاع حصره ويتفاوت من إمرأة لأخرى ، وأعتقد كل النساء تملك حيزاً ونصيباً من هذا الكيد . وأقل ما يذكر من كيدهن حينما تتزين إحداهن وتتجمل مالم تتجمل لزوجها وتخرج من بيتها لسلب عقول الرجال وألبابهم .
أترك لك أيها القراىء الكريم المجال للإبحار في مكائد النساء في كتب التاريخ ومواقع الأخبار والمنتديات النسائية التي لاتزال تظهر لنا عجباً من شيطانيتهن ومكرهن ..
السلام عليكم ورحمة الله،
صدفة بحتة قادتني هنا ولستُ أهوى هذه الموضوعات التي لا بداية لها ولا نهاية!
كيد النساء حقيقة موجودة لا نعترض عليها، فهل يخلو الرجال من الكيد بأبسط أحواله؟ ارجع للتاريخ وإقرأ عن الكوارث التي تسببها مكر وكيد الرجال من إنتهاك وسبي وإعتداءات وإغتصابات وفضائح وما يندى له الجبين، وفي القرآن الكريم الكثير من المواضع شواهد على ذلك…
ذكرت أن “الزوجة” قد تسعى للتفريق بين “زوجها” وزجته الأخرى، ألم يكن عليه إخطارها واستشارتها؟ ألم يحدثنا القرآن بأنه إن لم يستطع العدل “فواحدة”؟ أم نسيت أن السحر في أساسه أتى به “الرجال”…؟؟؟
في مثاليك أعلاه أنت عللت الأسباب والدوافع لهن! ولا يمكن تعميم الصورة المشوهة الموجودة في عقول بعض الرجال على جميع نساء العالم، ولا تنسى أخي الكريم أن من ذكرتها كمثال للكيد والفاحشة -بحسب ما كتبته أعلاه- أصبحت زوجة للنبي فيما بعد فغير لائق أبداً أن تضربها مثلاً/مقياساً لموضوعك القاصر هذا…
كما أن نسبة النساء السيئات لا يمكنك قياسها بهذه الأمثلة الضعيفة والإستشهاد بآية أو قضية أو حادثة قد تصدر عن الرجال تماماً كما صدرت عن هؤلاء النسوة…
فهل ذكرت الجانب المضيء من تاريخ النساء؟ هناك السيدة خديجة وهناك مريم ابنة عمران “التي أحصنت فرجها” وهناك بنت خير الأنبياء الزهراء وهناك آسية زوجة الطاغية فرعون، ولك في أمهات المؤمنين ونساء الصحابة وتاريخ العرب والغرب مما يجلي ظلمة موضوعك هنا…
أخي الكريم؛ الخير والشر موزع بين الجنسين والمحاسبة عليه بالتساوي والفرق بالتقوى ومخافة الله، وكفى الله المؤمنين شر القتال.
تحية طيبة؛
أختكم؛
ف.العبد الأمير
وعليكم السلام أختي فاءالعبدالأمير .
أولاً لابد من أن نتفق بأن الإختلاف لا يفسد للود قضية وأن خلافنا هو محل إلتقائنا .
انا اتفق بأن للرجال مكر وليس كيد .. بل إن مكر الرجال كثير وتطلعنا دائماً الأخبار عن مكرهم وحيلهم وتحايلهم ومكرهم بكل شي حتى بالنساء الغافلات حماهن الله وحفظهن كل ماكر كذاب . لكن أعتقد بأن الكيد تختص به المرأه وحدها .
حقيقه اختي لم أرد التشعب في هذا الموضوع مع ترددي في طرحه كثيراً لاني أعلم بأن هناك من سيفهمه بغير ما اريده ومن سيأوله بغير تأويله .. وعلمي بأن النساء لن يتفهمن هذا الشي وسينفينه عنهن البته .
انتي اخذتينا في الحديث إلى مالا نهاية وهذا هو تصنيف مواضيعي هذه ” حديث ذو شجون ” حديث لا ينقضي وسجال لا ينتهي بين الجنسين .. هدفي هو التوسط إلا ما شطحت به نفسي الأمارة بالسوء .
اعود لتعليقك الثري :
- تحدثتِ عن التعدد وعن شرط التعدد وعن السحر والرجال ! حديث يحتاج لتدوينات لكن أولا حينما يعدد الرجل فليس من الواجب ولا من العقل ولا من العقلانية ان يشاور زوجته لأنه هو أعلم بحاله وإحتياجه لا هي ، ثم معلوم للجميع رفضكن القاطع للزواج من أصله وليس نساء اليوم بل الكل . بل الآن ربما تطلب الزوجة الطلاق حينما يقدم الزوج على الزواج عليها .. وكانه مقدم على رذيلة او كفر أو جريمه .. وقد تقع وهي لا تعلم بجريرة عظيمة وجرم فادح حينما ترفض زواجه وتصر على ذلك وأخشى أن يكون من تحريم ما احل الله . أعود لمثالي في آخر مقالي أنظري المرأة مطلقة وانتها مابينهما وكل في طريقه ثم أتى كيد النساء ومكرهن لتفعل ما تفعل .. مثال خلاف ما تطرقتي له من التناحر بين الزوجات وهو طبيعي وفطري .
لا أنكر مجدداً مكر الرجال .. وربما السحر جاء به الرجال لكن أكثر عملاءه من النساء .
- عندما طرحت مثال نبي الله يوسف عليه السلام لم يكن هناك قدح في أمراءة العزيز وآمل ألا تأخذك العاطفة والعنصرية النسوية عن القراءة الجيدة .. وشكراً لقصور فهممك
- أيضاً انا لا أنكر الأمثلة الرائعة التي ذكرتيها في كلامك لكن لم يكن معرض حديثي يتحدث عنهن وإنما عن خاصية في النساء هي كيدهن .
ونتفق بان الخيرية والفرق بين العالم كافة انسهم وجانهم وذكرهم وإنثاهم هو التفوى فقط ولاغير .
اشكر لك مرورك وتعقيبك الساخن
تحية قلبية طيبه
سقراط بن حثلين
أهلاً ومرحبا أخي الكريم،

أشكر لك رحابة صدرك، واسمح لي بأن أقول: أنك أخطأت من جديد!
(انا اتفق بأن للرجال مكر وليس كيد .. / وعلمي بأن النساء لن يتفهمن هذا الشي وسينفينه عنهن البته / فليس من الواجب ولا من العقل ولا من العقلانية ان يشاور زوجته لأنه هو أعلم بحاله وإحتياجه لا هي / ثم معلوم للجميع رفضكن القاطع للزواج من أصله وليس نساء اليوم بل الكل)
أكرر؛ الكيد لا يختص بالمرأة وحدها ولا يمكنك “التعميم” وشمل نساء العالم وحمل أوزاراً على ظهرك بهذا التعميم الذي لا يستند على العقل…
دعني أعقب على النقاط الأساسية؛
- التعداد؛ يستلزم بالرجل إخطار زوجته قبلت بذلك -هي- أم لا وهو أمر مثبت… وليس “كل” رجل يعلم حقيقة حاجته من النساء!
(وآمل ألا تأخذك العاطفة والعنصرية النسوية عن القراءة الجيدة .. وشكراً لقصور فهممك)
- شكراً على نعتي بال”العنصرية النسوية” و “قصور الفهم”، وهذا تفكيرك وتشددك -الذكوري- لرأيك حكمت عليّ، فأنت -حتماً- لا تفرق بين إمرأة وأخرى!، وبالعودة للمثال أنت قدحت فعلياً بإمرأة العزيز، راجع ما كتبته يداك…
- بعض الآيات الكريمة تخالف استحواذ النساء بالـ “كيد”:
“ألهم ارجل يمشون بها ام لهم ايد يبطشون بها ام لهم اعين يبصرون بها ام لهم اذان يسمعون بها قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون ”
“قال يا بني لا تقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا ان الشيطان للانسان عدو مبين ”
“فتولى فرعون فجمع كيده ثم اتى ”
“والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا انما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث اتى ”
“وتالله لاكيدن اصنامكم بعد ان تولوا مدبرين ”
“من كان يظن ان لن ينصره الله في الدنيا والاخرة فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ “…
سررت بالحوار وأتمنى أن تزل شيئاً من الغشاوة، لست عنصرية ولا متشددة بل يطيب لي إظعار الحق ولا أنكر الحقائق…
وفقنا الله وإياكم للخير والصلاح…
أختك؛
ف.العبد الأمير