خذيني بدفئك ..

خذيني بحضنك .. كطفل رضيع
ضميني إليك بكلتا يديك .. كطفل رضيع
وأسنديني صدرك الحاني .. وانسيني ظلم الليالي
***
خذيني بحضنك .. ولملمي مني شتاتي
وضمدي جراح قلبٍ هو المجروح ، هو الجاني
***
أغفري لي الهفواتُ والزلات ..
وضميني لصدرك قبيل ضمة اللحد ..
.
.
سقراط بن حثلين
إن كيدهن عظيم

كيد النساء أكبر وأكثر من أن يذكر أو أن يحصر ، وكيدهن كان ولا زال وهو من قدم الزمان ، ولنا في قصة نبي الله يوسف عليه السلام مع أمرأة العزيز خير دليل وبرهان على مكائد النساء التي قد تهلك الحرث والنسل وتودي بالرجل إلى عذاب الجحيم وسوء المصير كفان الله وأياكم .
مكائد النساء قد تتنونع بتنوع مكرهن . فمنهن من تكيد بالرجل حتى تقعده بين رجليها وتوقعه بالزنا والفاحشة كما مكرت إمرأة العزيز بيوسف لولا أن حفظه الله ووقاه ، وقدر له أن يسجن إلى حين . ومنهن من تخرب البيوت وتفسد مابين الأزواج بزعم محبتها للزوج ، ومنهن من كيدها يتعدى الحدود ولا يخص فرد بعينه ومثال هذا حريق الجهراء بالكويت قبل فترة والتي راح ضحيتها أكثر من 45 إمرأه بينهم أطفال ، وخراب وإفساد ، وتفريق بين عريسين .. كل هذا بسبب كيد الزوجه ومكرها بزوجها السابق كي لا يهنأ له بال .
كيد النساء حقيقة لا يستطاع حصره ويتفاوت من إمرأة لأخرى ، وأعتقد كل النساء تملك حيزاً ونصيباً من هذا الكيد . وأقل ما يذكر من كيدهن حينما تتزين إحداهن وتتجمل مالم تتجمل لزوجها وتخرج من بيتها لسلب عقول الرجال وألبابهم .
أترك لك أيها القراىء الكريم المجال للإبحار في مكائد النساء في كتب التاريخ ومواقع الأخبار والمنتديات النسائية التي لاتزال تظهر لنا عجباً من شيطانيتهن ومكرهن ..